الاثنين، 26 أغسطس 2019

متى يَمُوتُ الحُزنُ فينا ..// الشاعر محمود محمد

متى يَمُوتُ الحُزنُ فينا ..
ام صَارَ الحُزنُ لنا دينا ..
يُتابعُ الحُزنُ خُطانا ..
يَبِنىِ دُرُوباً للحَاقِدينَا ..
زَمنا يُغرق سُفُننا ..
زَمنا قد اَفنى اَلجَبِيَنا .. 
والنورُ إذا سَطع نُورنا .. 
حطَ الليلُ وَاظلمَ ليالينا ..
بالدمعِ نسقىِ أزهَارُنا ..
وأزهَارُنا لم تَلدُ اَلحَنِينا ..
نبعُ الدمعُ فينا ساَكنَا ..
يَنبعُ أنينً حَزِينا ..
شُنقَ الخيالُ بِعُقولنا .. 
حتى الخيالُ هَربا اَليَقِينا .. 
صَبراً صَبرناهُ صَابِرينا ..
والحزنُ بَاقِينا صَديقاً اَمينَا ..
صَمدَ القلبُ بِقِنَاعُنا .. 
قِناعُاً يُخيفُ اَلحَاسِدِينا .. 
الفرحُ يصهلُ يُناجِينا ..
والحزنِ يَسرقُ ما لينا ..
صمتُ القُبور يُنادينا ..
اُسجُد وَكُن من اَلسَاجِدِينا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق